
|
الأستاذ رضا يوسف - 29/06/2010م - 6:09 م | عدد القراء: 198
![]() "لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل"، إن مثل هذه العبارات لا معنى لها حقيقة لأن الأطفال لم يطلبوا أن يولدوا أو أن يأتوا لهذا الوجود وأنت كنت السبب في وجودهم, وتذكر أن ولدك هذا من موارد النعمة في وجوده وبقاءه فكيف تخاطب نعمة الله بتمني زوالها، وكيف تمن على ابنك أن قمت بما هو واجبك كأب تجاهه حاذر .. لا تقل لطفلك ...! "انظر ألا ترى كل ما بذلته من أجلك" أو بعبارات أخرى كأن تقول "لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل"، إن مثل هذه العبارات لا معنى لها حقيقة لأن الأطفال لم يطلبوا أن يولدوا أو أن يأتوا لهذا الوجود وأنت كنت السبب في وجودهم, وتذكر أن ولدك هذا من موارد النعمة في وجوده وبقاءه فكيف تخاطب نعمة الله بتمني زوالها، وكيف تمن على ابنك أن قمت بما هو واجبك كأب تجاهه، إن الطفل إذا شعر بمن أبويه عليه لم يشعر أن بذلهم له كان رحمة وحبا ومودة له، ومن ثم لم يشعر بالتعلق والبنوة تجاهها بل سيشعر تماما كما يشعر القن العبد أمام مولاه !
"أنت متعب للغاية، وتكاد تفقدني صوابي، ولم أعد أسيطر عليك" يخطئ كثير من المربين حينما يكررون هذه العبارة على مسمع ومشهد من الأطفال وأمام الناس أحيانا.. أولا لأن المربي يجب أن يكون واثقا من نفسه وأساليبه، ويجب ألا تعدمه الوسائل البديلة في حال الإخفاق، كما أنه يجب أن يبدوا دائما أمام الطفل في صورة الشخص القادر على التحكم، أما إذا فهم الطفل أنه أفقدك صوابك، فإن موقعك كمربي يبدأ في الاهتزاز، كما أن الأطفال يسعدون بأن يتحدث الناس عن بطولاتهم، ويفرحون بأنهم يلفتون الأنظار.. إن الطفل بحاجة فطرية للسلطة وانعدامها يشعره بعدم الأمن ويقلقه، وعلى الرغم من حاجته للسلطة إلا أن التمرد على السلطة طبع فيه سيما في مراحل المراهقة. وهذه العبارة تسهل على الطفل التمرد وتعينه على العصيان، وتعطيه رسالة واضحة أن لديه القدرة على فعل ما يريد، فاحذر من أن تكرر هذه العبارات على طفلك ؟! التعليقات «2» 29/06/2010م - 1:04 مأنور عبد النبي أحمد مرهون - بحرين
هذا صحيح
انا عمري 11 سنة و خالي قرأ لي هذا |
"من يوم ما يبناك ابتلينا"
"والله تعبني هالولد"
وأمثال ذلك كثير .... إلا إننا نرى المربي يفقد تربيته حتى لنفسه